مرا . فأثرت في الحال النقي ( للماء النمير ) هذه الأوعية ( المختلفة )
( الشرع إنما تعلق بافعال أبناء الدنيا ، لا بالدنيا التي هي أم رقوب )
( 166 ) والشرع إنما تعلق بافعال الأبناء ، لا بالام . بل قال ( تعالى ) :
* ( وبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ) * . وبما قال ( أيضا في هذا الشأن ) : * ( فَلا تَقُلْ لَهُما : أُفٍّ ! ولا تَنْهَرْهُما وقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً . واخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ من الرَّحْمَةِ وقُلْ : رَبِّ ! ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً ) * . - فما أوصى الله تعالى بهذه الأمور إلا لعلمه بأنه في الأبناء من يصدر منهم مثل هذه الأفعال ، فأمرهم أن يراقبوا هذه الأحكام في أفعالهم ، حتى يأتوا منها ما أمرهم الله . والدنيا