حدود الله : « ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه » .
( حظ الناظر الثالث في تحقيق الوكالة ومن يستحقها )
( 91 ) وعلى النظر الأول جاء القرآن كله ، فإنه ما قال ( تعالى فيه ) :
إلا « توكلوا » وقال : « يحب المتوكلين » - فرجح ( القرآن ) النظر الأول ، وهو أن نتخذه ( - تعالى - ) « وكيلا » في المصلحة لنا ، لا في الأشياء :
فنجمع بين النظرين . و ( هذه ) هي حالة ثالثة شهدناها ، وما رأيناها لأحد من طريقنا . فقلنا : أنه ( - تعالى - ) خلق الأشياء له ، لا لنا ، و « أعطى كل شيء خلقه » - ومن خلقنا افتقارنا إلى ما يكون به صلاحنا حيث كنا ، من دنيا