* ( أَلا يَعْلَمُ من خَلَقَ وهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) * ؟ فاتخذه المؤمن العالم وكيلا ، وسلم إليه أموره ، وجعل زمامها بيده ، كما هو ( الحال ) في نفس الأمر .
- فما زاد ( العبد ) شيئا مما هو الأمر عليه في الوجود ، ومدحه الله بذلك ، وما أثر ( هذا ) في الملك شيئا . وهذا غاية الكرم : ( ألا وهو ) الثناء بالأثر على غير المؤثر ! بل الكل منه وإليه . - فهذا حظ الناظر الأول ( في تحقيق معنى الوكالة ومن يستحقها ؟ )
( حظ الناظر الثاني في تحقيق الوكالة ومن يستحقها )
( 90 ) والناظر الثاني هو أن يقول : ما خلق الله الأشياء من أجل الأشياء ، وإنما خلقها ليسبحه كل جنس من الممكنات بما يليق به من صلاة وتسبيح ، لتسرى عظمته في جميع الأكوان وأجناس الممكنات وأشخاصها