تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
( العبد منه - تعالى - ) بصفة الايمان لا بصفة العلم ، فإنه ( - سبحانه - ) « فعال لما يريد » . فلما ضمن ( الله ) ما ضمن ، وأخبر بأنه يفعل أحد الممكنين ، - اعتمدنا عليه في ذلك على التعيين وصدقناه : لأنه بالدليل والعلم النظري نعلم صدقه . فسكوننا وعدم اضطرابنا عند فقد الأسباب إنما هو من إيماننا بضمانه ( - تعالى - ) . فلو بقينا مع العلم اضطربنا . فالعالم إذا سكن فمن كونه مؤمنا ، وكونه مؤمنا ( إنما هو ) من كونه عالما بصدق الضامن .

( الوكالة من يستحقها : الله ؟ أم العالم ) أم لكل منهما نصيب ؟ )

( 89 ) وتحقيق الوكالة من يستحقها : هل الله ، أو هل العالم ، أو هل لله