وقد قيل له ، لما دعا في الصلاة على رعل ، وذكوان ، وعصية :
« ما بعثك الله سبابا ولا لعانا » - أي طرادا ، أي « لا تطرد عن رحمتي من بعثتك إليه وإن كان كافرا ، وإنما بعثتك رحمة » - وهو قوله - تعالى - :
* ( وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ) * .
( الحكيم يقضى بحكم الموطن )
( 122 ) فإذا حشروا إليه ( - ص - ) وهم أمته ، وهو بهذه المثابة من الرحمة التي فطر عليها والرحمة التي بعث بها - فيرحم منهم من يقتضي ذلك الموطن أن يرحم ، فإنه ( - ص - ) حكيم . والذي لا يقتضي ذلك الموطن أن يرحمه ، يقول له فيه : « سحقا ، سحقا ! » - أدبا مع الله ، حتى يتجلى الحق في صفة غير تلك الصفة ، مما تقتضي الاسعاف في