تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
فببركة « أهل البيت » ، وما أراد الله به من « التطهير » بقوله : * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) * - تفعل الأزواج ما أوصيناهن به ، - * ( ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * - من دنس الأقوال المنسوبة إلى الفحش وهو « الرجس » - فان الرجس هو القذر . فكان « أهل البيت » أمانا لأزواج رسول الله - ص - من الوقوع في المخالفات التي يعود عارها على « أهل البيت » .

( « أهل البيت » أمان للمؤمنين وللناس أجمعين )

( 120 ) فكذلك أمة محمد - ص - لو خلدت في النار لعاد العار والقدح في منصب النبي - ص - . ولهذا يقول أهل النار : * ( ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ من الأَشْرارِ ؟ ) * - وهو من دخل النار من أمة محمد .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 147 | ابن عربي