محبوسا فيصير له ذلك الدار والمنزل ملكا ، ويهبه له ربه ملكا ، ويرجع عذابه نعيما ، وهو أبلغ في القدرة ! هذا إن كانت تلك الدار سكناه ، أو يأمر ( السيد ) بإخراجه إلى منازل السعداء .
( طلوع فجر النبوة وبزوغ شمسها وبركات « أهل البيت » على البشرية كلها )
( 125 ) فهكذا الناس ، يوم القيامة ، في بركة « أهل البيت » ، ممن بعث إليه - ص - . فما أسعد هذه الأمة ( بنبيها وببركات « أهل بيت » نبيها ! ) فان اعتبر الله « البيت » اعتبار الباطن - إذ كان كل شرع متقدم شرع محمد - ص - بمنزلة طلوع الفجر إلى حين طلوع الشمس ، فكان ذلك الضوء وتزايده من الشمس - فتكون أمة محمد - ص - من آدم إلى آخر إنسان يوجد . فيكون الكل من أمة محمد - ص - : فينال الكل بركة « أهل البيت » ، فيسعد الجميع ! ألا تراه يقول يوم القيامة : « أنا سيد