تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
ص - التي بعث إليها في مشارق الأرض ومغاربها . فكما طهر الله « بيت النبوة » في الدنيا بما ذكره ، مما يليق بالدنيا ، كذلك الذي يليق بالآخرة إنما هو الخروج من النار . فلا يبقى في النار موحد ممن بعث إليه رسول الله - ص - . بل ولا أحد ممن بعث إليه يبقى شقيا ، ولو بقي في النار فإنها ترجع عليه « بردا وسلاما » - من بركة « أهل البيت » في الآخرة . فما أعظم بركة « أهل البيت » ( دنيا وآخرة ) !

( أمة محمد التي تحشر معه والتي تحشر إليه )

( 121 ) فإنه من حيث بعث رسول الله - ص - انطلق على جميع من في الأرض من الناس « أمة محمد » إلى يوم القيامة . فالمؤمنون به منهم يحشرون معه ، وغير المؤمنين به يحشرون إليه . وقد أعلم أنه ( - ص - ) « ما أرسل إلا رحمة للعالمين » - ولم يقل ( له ) : « للمؤمنين خاصة » .