الإلهية بأمة محمد - ص - ! وهذا معنى قوله - تعالى - : * ( ورَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) * . ووصف ( القرآن ) النبي - ص - بالرحمة ، فقال ( تعالى ) : * ( بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) * - وما من أحد من الأمة إلا وهو مؤمن بالله . - وقد بينا فيما تقدم من هذا الكتاب ، في باب « سلمان منا ، أهل البيت » - فأغنى ( ذلك هناك ) عن الكلام ( هنا ) في « أهل البيت » ، طلبا للاختصار .
( « أهل البيت » أمان لأزواج رسول الله من الوقوع في المخالفات )
( 119 ) قال تعالى لما وصف ووصى أزواج النبي - ص - بقوله :
* ( وقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الأُولى وأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكاةَ وأَطِعْنَ الله ورَسُولَه ُ ) * ثم أعلمهم أن ذلك كله بكونهن أزواجه - ص - حتى لا ينسبن إلى قبيح فيعود ذلك العار على بيت رسول الله - ص - .