لم يكن لنبيها مجموع الاسمين اللذين دعا الله موسى أن يكونا له . فكل من جمع بين الاسمين ( الظاهر والباطن ) ، حشر معنا في أمته - ص - . فيباهي موسى بأمته سائر الأنبياء الذين حشروا معنا ، فيكونون معه بمنزلة الأمراء المقدمين على العساكر : فأكبرهم أميرا أكثرهم جيشا ، وأكثرهم جيشا أعظمهم قدرا وحرمة عند رسول الله - ص - . ولهذا قال ( الحكيم ) الترمذي : « إنه يكون في أمة محمد - ص - من هو أفضل من أبى بكر الصديق » - عند من يرى أنه أفضل الناس عند رسول الله - ص - من المسلمين .
( عيسى بن مريم من أمة محمد وهو أفضل من أبى بكر )
( 108 ) فإنه معلوم أن عيسى - ع - أفضل من أبى بكر ، وهو