فيتبع محمدا - ص - ثلاثة أصناف من الأنبياء ( يوم القيامة ) . وهذه مسألة أعرض عن ذكرها أصحابنا لما فيها مما يتطرق إلى الأوهام الضعيفة من الأشكال .
( جميع مراتب الأنبياء تتمنى أن تكون من أمة محمد )
( 104 ) وجعلهم الله اثنى عشر ( نبيا ) ، كما جعل الفلك الأقصى اثنى عشر برجا ، كل برج منها في طالع نبي من هؤلاء الاثني عشر ، - لتكون جميع المراتب ( الروحية للأنبياء ) تتمنى أن تكون من أمة محمد - ص - من الاسم « الظاهر » ، ليجمعوا بينه وبين ما حصل لهم من اسمه « الباطن » - إذ كان كل شرع بعثوا به ( هو ) من شرعه ( - ع - ) من اسمه « الباطن » إذ « كان نبيا وآدم بين الماء والطين » .
( هدى الأنبياء في الأولين من هدى محمد في الآخرين )
( 105 ) فقوله - تعالى - : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى الله فَبِهُداهُمُ اقْتَدِه ْ ) *