و « الباطن » ، و ( أن ) نسبة الأنبياء إليه ( - إلى محمد هي ) من اسمه ( - تعالى - ) « الباطن » ، - ( لما عرف ذلك ) أراد موسى أن يجمع الله له بين الاسمين ( الظاهر والباطن ) في شرعه . - ثم إنه لما علم ( موسى ) أنه تبع ( - نبي متبوع ) ولم يشك ، أراد إقامة جاهه عند محمد - ص - على غيره من الرسل ، إذ كان التباهي يوم القيامة بالتكاثر بالأمم والأتباع .
وليس في الرسل أكثر اتباعا من موسى - ع - كما أخبر ص في « الصحيح » حين رأى « سوادا أعظم » فسال ، فقيل له : « هذا موسى وأمته » . وقد قال ص : « إنه سيد الناس يوم القيامة » - والسيد لا يكاثر !
( الجمع بين الاسمين والحشر مع أمة سيد الكونين )
( 107 ) فإذا كان موسى بدعائه ( أن يكون ) من أمة محمد ، في الدرجة ، ظاهرا وباطنا - مثل ما نحن - زاد هو وأمته في سوادنا بلا شك . وما قال ع : « إني مكاثر بكم الأمم » - إلا في أمم