تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وما قال : « بهم » - إذ كان هداهم ( هو ) هداك الذي سرى إليهم في الباطن من حقيقتك . فمعناه من حيث العلم : إذا اهتديت ( يا محمد ! ) بهداهم ، فهو ( في الحقيقة ) اهتداؤك بهديك ، لأن الأولية لك ( في الدنيا ) باطنا ، والآخرية لك ظاهرا ، والأولية لك في الآخرة ظاهرا وباطنا .

السؤال الخامس والأربعون ومائة : ما تأويل قول موسى : « اجعلني من أمة محمد - ص - » ؟

- الجواب : ( 106 ) لما عرف موسى أن الأنبياء في النسبة إلى محمد ( هي ) نسبة أمته إليه ، وأن نسبة أمته إليه ( هي ) من اسميه ( - تعالى - ) « الظاهر »
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 134 | ابن عربي