أتباع لوجهين . الواحد لفنائهم ، في « دعائهم إلى الله على بصيرة » ، عن نفوسهم : فلا تعرفهم الأتباع . وهم المسودون الوجه ، في الدنيا والآخرة - من السؤدد - عند الرسل والأنبياء والملائكة ، ومن السواد لكونهم مجهولين عند الناس . فلم يكونوا في الدنيا يعرفون ، ولا في الآخرة تطلب منهم الشفاعة ، فهم أصحاب راحة عامة في ذلك اليوم ، ( كما كانوا أصحاب راحة تامة في هذا اليوم . )
( المهيمون في جلال الله الذين لم تفرض عليهم الدعوة إلى الله )
( 111 ) والوجه الآخر ، أنهم ( أي هؤلاء الصنف الخاص من عباد الله الممتازين ) لما لم يعرفوا ، لم يكن لهم أتباع . فإذا كان في القيامة ، جاءت الأنبياء خائفة « يحزنهم الفزع الأكبر » على أممهم ، لا على