تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
نفوسهم ، وجاء غير الأنبياء خائفين « يحزنهم الفزع الأكبر » على أنفسهم ، وجاءت هذه الطائفة مستريحة غير خائفة : لا على نفوسهم ، « ولا يحزنهم الفزع الأكبر » على أممهم ، إذ لم يكن لهم أمم . وفيهم قال الله تعالى : * ( لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ) * - أن يرتفع الحزن والخوف فيه عنكم في حق أنفسكم وحق الأمم : إذ لم تكن لكم أمة ، ولا تعرفتم لأمة ، مع انتفاع الأمة ( وكل أمة ) بكم ! ففي هذا الحال ( وفي هذا الحال فحسب ) يغبطهم الأنبياء المتبوعون . - أولئك ( هم ) المهيمون في جلال الله ، العارفون الذين لم تفرض عليهم الدعوة إلى الله . - انتهى الجزء التسعون ، يتلوه ( الجزء ) الحادي والتسعون : السؤال السابع والأربعون ومائة .