من أمة محمد - ص - ومتبعيه . وإنما ذكرناه لكون الخصم يعلم أنه لا بد « أن ينزل في هذه الأمة ، في آخر الزمان ، ويحكم بسنة محمد - ص - » مثل ما حكم الخلفاء المهديون الراشدون ، « فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويدخل بدخوله من أهل الكتاب في الإسلام خلق كثير » أيضا .
السؤال السادس والأربعون ومائة : ( ما قوله : ) « إن لله عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم وقربهم إلى الله تعالى » ؟
- الجواب :
( 109 ) يريد ( هؤلاء العباد ) ليسوا بأنبياء تشريع ، لكنهم أنبياء علم وسلوك اهتدوا فيه بهدى أنبياء التشريع . وقد ذكرنا مقامهم ، ومعنى النبوة وتفاصيلها في هذا الباب وفي غيره من هذا الكتاب .
( المسودون الوجه - من السؤدد والسواد - دنيا وآخرة )
( 110 ) غير أنهم ( أعنى هؤلاء النمط الممتاز من عباد الله ) ليس لهم