الباب الحادي ومائة في مقام ترك الخوف ( 660 ) لما تعلق علم الخوف بالعدم لم أخش منه . فحزنا رتبة القدم ! أنا الوجود ! فلا خوف يصاحبنى لأن ضدى منسوب إلى العدم ! إن الذي خفت منه لا وجود له فاترك مخافته لحما على وضم