ترى ولا ترى لأنها خلف حجاب النور الأعظم الذي له الحكم في ظاهر الأمر .
( أنوار الكواكب لها حكم في باطن الأمر )
( 661 ) ولأنوار الكواكب حكم في باطن الأمر ، مندرج في النور الأعظم ، يعلم ذلك أرباب « علم التعاليم » فهم أسعد الناس بهذا المقام . وهو مقام جليل نبوي ، وما حجره الحق على المؤمنين إلا رحمة بهم لأن الغالب في العالم الجهل بحقائق الأمور ، والعلماء أفراد ، فرحمهم الله بما حجر عليهم من ذلك . وأما العلماء بالله فلا حرج عليهم فيه ، فإنهم عالمون كيف ينسبون . وكيف لا يعلمون والله يقول : * ( وأَوْحى في كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها ) * - وهو ما تعطيه ( كل سماء ) من الآثار في العالم ، كما تعطى كل آلة للصانع بها ما عملت له ، والصنعة مضافة للصانع ، لا للآلة . - فاعلم ذلك ! وكن بحسب ما تعطيه قوتك . - والسلام !
( صاحب مقام « ترك الخوف » هل يأمن « مكر الله » أم لا ؟ )
( 661 ) واختلف أصحابنا في صاحب هذا المقام : هل يأمن من