لكنها في دلالتها كانت كما قال بعضهم لصاحبه ، حين قال له ما أعجبه وأخذ به ، فلما ذكر له الاسناد فيما أورده ، زال عنه ذلك الفرح وقال له :
« أفسدت حين أسندت ! » فمن لم يعرف الله هكذا ، لم يعرفه المعرفة المطلوبة منه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 613
مساهمون: ابن عربي
ص٦١٣