فالليل إن وصلت كالليل إن هجرت :
أشكو من الطول ما أشكو من القصر !
( مقام الخوف هو مقام الحيرة والوقوف )
( 658 ) فمقام الخوف ( هو ) مقام الحيرة والوقوف ، لا يتعين له ( - لصاحب هذا المقام ) ما يرجح ، لقيام شاهد كل جانب عنده . ومن خرج عن هذا الخوف إلى الخوف من متعلق غيره ، فهو خوف وليس بمقام . فان كل خوف ما عدا هذا فليس له هذا الحكم ، فان المقام هو كل ما له قدم راسخ في الألوهة ، وما ليس له ذلك فليس بمقام وإنما هو حال ، يرد ويزول بزوال حكم التعلق والمتعلق ، ببشرى أو بغيرها .
والخوف ، الذي هو مقام ، مستصحب » للعالم بالله الذي يعلم ما ثم ،