( العوض هو طلب الجزاء على العمل )
( 629 ) فصل . - وأما طلب العوض وتركه ، فمن الحق ( طلب العوض هو ) قوله - ص - : « حبوا الله لما يغذوكم به من نعمه » ، ( وقوله - تعالى - ) : * ( وأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) * . و ( العوض ) من العبد هو بطلبه من الجزاء على عمله الذي وعده الله به : « إن أجرى إلا على الله » .
( الحاصل لا يبتغى )
( 630 ) فصل . - وأما ترك طلب العوض فمن الحق أنه العامل ، ولا يتصور من المالك - إذا كان هو العامل - أن يطلب ما هو عنده : فان الحاصل لا يبتغى . و ( أما ترك طلب العوض ) من العبد فإنه لا يرى نفسه