من الرحمن من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله » - فنسبتها للحق ( هي ) نسبتها للعبد . فالرحمن رحم لنا ، ونحن رحم للرحمن .
( هدية الحق للعبد وهدية العبد للحق )
( 627 ) فصل عطاء الهدية . - وهو عطاء عن بيان . ولهذا اشتركت ( الهدية ) في حروف « الهدى » - لأنه ( - تعالى - ) بالهدى أهدى .
فهدية الحق للعبد نفسه ، وهدية العبد للحق رد ذلك النفس عليه بخلعة تكسبه محبة ربه . - « فاتبعوني يحببكم الله » .
( الهبة من الحق إعطاء إنعام )
( 628 ) فصل عطاء الهبة . - وهو من الحق إعطاء لينعم ، لا ليقترن معه طلب جزاء ، و ( هو ) من العبد عمله لحق الربوبية ، لا للجزاء .