أعنى من الأصناف ، لا في آحاد أشخاص الموجودات . وهذا عطاء « المحسن » ، لا « المؤمن » ولا « المسلم » .
( 632 ) وأما إن كان العطاء مقيدا فهو بحسب ما تقيد به ، فحكم ذلك راجع إلى حكم الشرع فيه ، فيعمل بالأولى فالأولى ، ويبتدئ بالذي أمره الشارع أن يبتدئ به ، ويبحث عنه حتى يجده . ولا يعطى على هذا الحد إلا الإلهي - من الاسم « الله » - : المؤمن ، المسلم ، المحسن . -
وأثر هذا العطاء ، أيضا ، عام .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 581
مساهمون: ابن عربي
ص٥٨١