عاملا ، فما فعل شيئا يطلب بذلك الفعل عوضا من الله حيث أعطاه من نفسه .
( العطاء المطلق ، والعطاء المقيد )
( 631 ) فهذه فصول محققة ، نبهناك بها على ما هو الأمر عليه ، وتفصيلاتها تبدو لك مع الآنات في نفس سلوكك . وهذا كله مقام إلهي في « المحسنين » خاصة ، وصاحبه مجهول لا يعرف ونكرة لا تتعرف ! ثم إن هذا العطاء لا بد أن يكون مطلقا أو مقيدا . فمن أعطى بيد حق أطلقه ، فيعم عطاؤه جميع عباد الله ، لا يخصص عينا من عين ، مما يصلح لذلك المعطى . مثل ذلك إن كانت الأعطية من النقود ، فلا يعطيها ( المعطى ذو العطاء المطلق ) إلا لمن له التصرف فيها ، وهو