تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
عاملا ، فما فعل شيئا يطلب بذلك الفعل عوضا من الله حيث أعطاه من نفسه .

( العطاء المطلق ، والعطاء المقيد )

( 631 ) فهذه فصول محققة ، نبهناك بها على ما هو الأمر عليه ، وتفصيلاتها تبدو لك مع الآنات في نفس سلوكك . وهذا كله مقام إلهي في « المحسنين » خاصة ، وصاحبه مجهول لا يعرف ونكرة لا تتعرف ! ثم إن هذا العطاء لا بد أن يكون مطلقا أو مقيدا . فمن أعطى بيد حق أطلقه ، فيعم عطاؤه جميع عباد الله ، لا يخصص عينا من عين ، مما يصلح لذلك المعطى . مثل ذلك إن كانت الأعطية من النقود ، فلا يعطيها ( المعطى ذو العطاء المطلق ) إلا لمن له التصرف فيها ، وهو
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 579 | ابن عربي