العلم ( الإلهي ) . - والصدقة من العبد على الحق : فان العبد يجد في نفسه عزة « الصورة » ومع هذا يقر بالعبودة لعزة الله . وأيضا ، ( الصدقة من العبد ) هي ما يظهر من المحامد المحدثة التي لا تصح لله إلا بعد وجود المحدث ، وهو كل ما سوى الله . وإنما سميت صدقة لأن العبد مختار في محامد الله في نفسه . فإنه قال تعالى في حقه ، لما بين له السبيل إلى سعادته : « إما شاكرا وإما كفورا » فهو ذو اختيار في أفعاله ، ولهذا يصح منه القبول والرد ، ويعاقب ويثاب . وعلى هذا قام أصل الجزاء من الله تعالى لعباده .
( الرحمن « رحم » لنا ، ونحن للرحمن « رحم » ! )
( 626 ) فصل عطاء الصلة . - وأما عطاء الصلة فهي لذوي الأرحام حقا وخلقا . يقول تعالى ( في حديث قدسي ) : « الرحم شجنة