السؤال السادس والثلاثون ومائة : أين باب هذا « الاسم » ، الخفي على الخلق ، من أبوابه ؟
- الجواب :
( 74 ) ( باب هذا « الاسم » الخفي ) بالمغرب . قال رسول الله - ص - : « لا تزال طائفة من أهل المغرب ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة » - وعليه تطلع الشمس من المغرب عندما يسد باب التوبة ويغلق :
« فلا ينفع نفسا إيمانها ، ولا ما « تكتسبه من خير بذلك الايمان » .
( غلق باب التوبة رحمة بالمؤمن ووبال على الكافر )
( 75 ) والمؤمن لا يغلق له باب ، وكيف يغلق دونه وقد جازه وتركه وراءه ؟ فمن عناية ( الله ب ) المؤمن غلقه ( أي غلق باب التوبة ، وقد جازه