عند أهل بلقيس وسائر أصحابه . وما طوى عن سليمان العلم به ، وإنما طوى عنه الاذن في التصرف به ، تنزيها لمقامه .
السؤال الرابع والثلاثون ومائة : ما سبب ذلك ؟
- الجواب :
( 70 ) ( سبب طي الاذن عن سليمان في التصرف بالاسم ) إعلام الغير بان التلميذ التابع إذا كان أمره بهذه المثابة ، فما ظنك بالشيخ ؟ فيبقى قدر الشيخ مجهولا في غاية التعظيم . فلو ظهر على سليمان ( الاذن بالتصرف ) لتوهم أن هذا غايته ، ولا شك أن مشهد سليمان في ذلك الوقت - والله أعلم - كان مشهد أدب ، لا يريد أن يكون عنه شرك في التصرف ، كما قال أبو السعود : « أعطيت التصرف وتركته تظرفا ! » في حكاية طويلة .