الخروج من الدنيا والدخول إلى الآخرة ، فإنه ( أي هذا الدخول ) انتقال إلى دار التمييز والبيان ، ومعرفة المنازل والمراتب على ما هي عند الله تعالى :
فيعلم السعيد سعادته ، و ( يعلم ) الشقي شقاوته . فيظهر ، عند ذلك ، عين هذا « الاسم الخفي » لجميع الخلق ، ويحرمون الدعاء به لشغلهم بما هم فيه من الهول ، فيعظم في قلوبهم شدة الهول ، بحيث أن يظنوا أنه ما ثم دعاء يرد ما هم فيه : ولو وفقوا للدعاء به لسعدوا . - فسبحان القدير على ما يشاء !
السؤال السابع والثلاثون ومائة : ما كسوته ؟
- الجواب :
( 77 ) ( كسوة هذا « الاسم » الخفي ) حال الداعي به المعنوي .