( الغرض للنبي من رسالته الدلالة على صدقها ) ( 71 ) والغرض للنبي ( من رسالته ) إنما هو الدلالة ( على صدقها ) ، وظهورها على يد صاحبه أتم في حقه ، إذ كان هذا التابع مصدقا به ، وقائما في خدمته بين يديه ، تحت أمره ونهيه . فيزيد ( حال التابع ) المطلوب رغبة في هذا الرسول ، إذ رأى بركته قد عادت على تابعه ، فيرجو هذا الداخل أن يكون له بالدخول في أمره ما كان لهذا التابع . - والنفس مجبولة على الطمع وحب الرئاسة والتقدم .
السؤال الخامس والثلاثون ومائة : ما ذا اطلع من « الاسم » : على حروفه أو معناه ؟
- الجواب :
( 72 ) ( اطلع صاحب سليمان من « الاسم » ) على حروفه دون