وكسوته على الحقيقة ( هي ) حروفه إذا أخذت الاسم من طريق معناه ، فان أخذته من طريق حروفه فحينئذ تكون كسوته حال الداعي به .
فإذا أقيم ( هذا « الاسم » الخفي ) في شاهد الحس في التخيل أو الخيال ، فتكون كسوته الثوب السابغ الأصفر ، يلتوي فيه فإنه غير مخيط .
( بقرة بني إسرائيل )
( 78 ) ألا ترى بقرة بني إسرائيل « صفراء ، فاقع لونها لا شية فيها » - فحيي بها الميت . وهو أعظم الآثار أحياء الموات : حياة الايمان وحياة العلم وحياة الحس . - وأعظم أثره ( أي أثر هذا « الاسم » الخفي ) في زمان الشتاء إذا وقع فيه شهر « صفر » في أول الشتاء إلى انتصافه ، فهو أسرع أثرا منه في باقي الأزمنة وباقي الشهور . ويكون الثوب صوفا أو شعرا أو وبرا ،