تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
المؤمن ) حتى لا يخرج عليه بعد ما دخل منه ، فلا يرتد مؤمن بعد ذلك فإنه ليس له باب يخرج منه . فغلق باب التوبة رحمة بالمؤمن ووبال بالكافر .

( الشرق بمنزلة الخروج إلى الدنيا ، والغرب بمنزلة الدخول إلى الآخرة )

( 76 ) وجعله الله ( أي باب هذا « الاسم » الخفي ) بالمغرب ، لأنه ( أي المغرب ) محل الأسرار والكتم ، وهو سر لا يعلمه إلا أهل الاختصاص . فلو كان هذا « الباب » بالشرق ، لكان ظاهرا عند العام والخاص ، ووقع به الفساد في العموم ، وهذا يناقض ما وجد له العالم من الصلاح . وقد جاء في جانب « الشرق » من الذم ما جاء . و « الشرق » بمنزلة الخروج إلى الدنيا ، وهي دار الابتلاء للعام والخاص ، والغرب بمنزلة
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 107 | ابن عربي