( اختيار الفرائض )
( 580 ) وأما اختياره الفرائض فلأن نتيجتها أن يكون العبد نعت الحق : سمعه وبصره . فان حب النوافل يعطى أن يكون « الحق سمع العبد وبصره » . والنفل لا يكون إلا في الدرجة النازلة عن الفرض ، فالفرض له الأولية ، ولا ينزل الحق إلى أن يكون « سمعا للعبد » كما قال ، بما يقتضيه من الجلال ، فلا بد أن ينزل إليه بصفته ، وهو كون العبد صفة للحق ، للصورة التي خلق عليها ، فهي مقتطعة من « الصورة الإلهية » ، كما هي « الرحم شجنة من الرحمن » . والفرض ( هو ) القطع ، فإذا أداه ( العبد ) ظهر له في ذلك أنه صفة للحق ، فإذا تنفل كان