الوقاية » . فلها منزلة « الكاف » من قوله ( - ع - ) : « أعوذ بك ! » ولنا فيها :
« نون الوقاية » ليس يشبهها
من الوجود سوى صوم وخلاق
له الفتوة والإيثار نشأته
فما لنا غيره في اللفظ من واق
شطر الوجود له من نعت خالقه
من المكانة فهو الدائم الباقي
( اختيار الثلاثة القرون على الترتيب )
( 583 ) وأما اختياره الثلاثة القرون على الترتيب ، فان ( القرن ) الأول من ذلك ( هو ) ظهور كمالية محمد - ص - غيبا وشهادة . فسن الشريعة بنفسه ، ونسخ ما كان سنة نوابه ( من الأنبياء قبله ) بوجوده ، وأقر منه ما أقر ، وأقر الايمان بجميعه ، ما نسخ منه وما لم ينسخ . وهذا هو