النشء ، وظهور البدء ، وابتداء زينة عالم الطبيعة . - وتلطيف بخارات الأنفاس ، التي كثفها زمن الشتاء لبرودة الجو ، كان يعطى الجمد في البخارات الخارجة من المتنفسين ، عندما تخرج يكثفها ثم يردها ماء ، وهو ما تجد في يديك ، إذا تنفست فيهما في زمن الشتاء ، من النداوة . - وله الشؤون الإلهية التي لا يزال في كل نفس فيها - جل جلاله - .
( اختيار « القرآن » من الكلام الإلهي )
( 574 ) وأما اختياره من الكلام ( الإلهي ) « القرآن » ( فلأنه ) هو الذي له صفة الجمع ، وفي الجمع عين الفرقان ، إذ الجمع دليل الكثرة ، والكثرة آحاد : فهي عين الافتراق ، في عين الجمع . فهو الفرقان القرآن .