( اختيار « لا إله إلا الله » من بين الأذكار )
( 575 ) وأما اختياره « لا إله إلا الله » - فإنه ذكر عم النفي والإثبات ، وليس ذلك لغيره من الأذكار .
( اختيار « الرضا » من بين « الأحوال » )
( 576 ) وأما اختياره « الرضا » من « الأحوال » فإنه آخر ما يكون من الحق لأهل السعادة من البشرى ، فلا بشرى بعدها فإنها بشرى تصحب الأبد ، كما ورد في الخبر . وهي بشرى ( تكون ) بعد رجوع الناس من « الرؤية » . لا ! بل هي من الله لهم في « الكثيب » عند « الرؤية » في « الزور الأعظم » .
( اختيار « الجنة » )
( 577 ) وأما اختياره « الجنة » فإنها دار بقاء السعادة والنظر ، الساترة