أهلها عن كل مكروه يكون في « الدار » التي تقابلها ، وما يعطيه سلطان أسماء الانتقام .
( اختيار « الرؤية » )
( 578 ) وأما اختياره « الرؤية » فإنها غاية البصر . فاللذة البصرية لا تشبهها لذة ، فإنها عين اليقين في المعبود .
( اختيار العدد « 99 » من بين الأعداد )
( 579 ) وأما اختياره من الأعداد التسعة والتسعين فلأنها وتر الأسماء ، الجامع بين « الآحاد » و « العقد » . - « إن لله تسعة وتسعين اسما ، مائة إلا واحدا ، من أحصاها دخل الجنة » - بمجرد الإحصاء حفظا ولفظا وإحاطة ، فان « الله وتر يحب الوتر » .