الحق صفة له . فتميز الفرض من النفل ، وكانت الدرجة العليا للفرض .
ولولا ما أعطى الفرض ذلك ، ما ثبت أن يقول ( الله ) : « جعت فلم تطعمني » و « أنا أشد شوقا إلى لقاء عبدي » و « ما ترددت في شيء ( . . . ) » . - وأمثال هذا من الاخبارات الإلهية .
( اختيار « ليلة القدر » من سائر الليالي )
( 581 ) وأما اختياره « ليلة القدر » فان الأمور لا تتميز إلا باقدارها عند الحق ، والحق غيب ، فاختص القدر بالليلة لأن الليل يستر كما يستتر الغيب .
( اختيار « يوم الجمعة » من بين الأيام )
( 582 ) وأما اختياره من الأيام « يوم الجمعة » لأن فيه ظهرت « الصورتان » . وجعل الله ذلك اليوم للصور ، وهو الشهر الخامس لمسقط النطفة . وهو يوم مؤنث ، له الزينة وتمام الخلق . واختار الله فيه