القيوم ، العلى ، العظيم . ومنها تسعة ضميرها ظاهر ، فهي مضمرة في الظاهر .
ومنها اثنان مضمران في الباطن ، لا عين لهما في الظاهر : وهما ضمير العلم والمشيئة . وكذلك علمه ومشيئته لا يعلمهما إلا هو ، فلا يعلم أحد ما في علمه ( - تعالى - ) ولا ما في مشيئته إلا بعد ظهور المعلوم بوقوع المراد ، لا غير .
فلذلك لم يظهر الضمير فيهما .
( اختيار « يس » من القرآن )
( 573 ) وأما اختياره « يس » من القرآن فلأنها قلب القرآن ، ومن قرأها كان كمن قرأ القرآن عشر مرات . والقلب أشرف ما في « الصورة الصادية » كذلك « السورة السينية » - وهي المنزلة ! ولها من الأبراج « بيت شرف الشمس » وهو « برج الأولية » - زمان الربيع ، إقبال