( اختيار « البيت المعمور » )
( 562 ) وأما اختياره ( - تعالى - ) « البيت المعمور » فلأنه مخصوص بعمارة ملائكة يخلقون كل يوم من قطرات ماء « نهر الحياة » الواقعة من انتفاض « الروح الأمين » عندما ينغمس في « نهر الحياة » ، فان له في كل يوم غمسة فيه لأجل خلق هؤلاء الملائكة ، عمرة « البيت المعمور » . وهم سبعون ألف ملك ، إذا خرجوا منه لا يعودون إليه أبدا ، وبقي « السر » في المكان الذي يعمرونه ، هؤلاء الملائكة . وما ثم خلاء ، والعالم كله قد ملأ الخلاء ، فابحث عليه ! فإنه علم جليل يوقفك على علم استحالات الأعيان في الأعيان ، وتقلب الخلق في الأطوار :
فتعلم « أن الله على كل شيء قدير » - لا على ما ليس بشيء ،