تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
حضرة التمثل ، فما كان ( منهم ) وجها لوجه هناك تعارفوا هنا ، وما وقع ( منهم ) ظهرا لظهر هناك تناكر هنا . وما ( كان ) بينهما من وجه إلى ظهر وجانب وغير ذلك ( هناك ، كان هنا ) . وفي هذا أقول :
إن القلوب لأجناد مجندة في حضرة الجمع تبدوا ثم تنصرف فما تعارف منها فهو مؤتلف وما تناكر منها فهو مختلف
- فان كل أحد يقر بهذه الشهادة في الآخرة ، ولا ينكر ولا يدعى لنفسه ربوبية . يقول تعالى : * ( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا من الَّذِينَ اتَّبَعُوا ) * . - فكان ص أعظم مجلى إلهي « علم به علم الأولين والآخرين » - ومن علم الأولين « علم آدم بالأسماء » وأوتى محمد « جوامع الكلم » وكلمات الله لا تنفد ، وله السيادة على جميع الخلق يوم القيامة ، فيشفع