بصورة الدعوى بحقيقته ، فهي منازعة خفية لا يشعر بها كل عالم . وقد نبه على بعض ذلك سهل ( التستري ) وما وفى الأمر فيها ما هو عليه ، فلا أدرى هل علم واكتفى بما ذكر ، أو ما أطلعه الله في ذلك الوقت على أكثر مما ذكر ؟ والله أعلم ! فاختاره الله يمينا .
( اختيار القلب من الإنسان )
( 564 ) وأما اختياره ( - تعالى - ) من الإنسان القلب - وهو الذي وسعه - فلأنه ( - تعالى - ) « كل يوم في شأن » . واليوم قدر نفس المتنفس في « الزمان الفرد » ، وبه سمى قلبا لتقلبه . ألا تراه « بين إصبعى الرحمن » - فما يقلبه إلا الرحمن ، ليس لغيره من الأسماء معه فيه دخول . ولا يعطى الاسم الرحمن إلا ما في حقيقته . فرحمته ( - تعالى - ) « وسعت كل شيء » - فما من أمر نراه في