في الشافعين أن يشفعوا : من ملك ، ورسول ، ونبى ، وولى ، ومؤمن .
فله المقام المحمود في اليوم المشهود !
( اختيار مريم وآسية )
( 560 ) وأما اختياره ( - تعالى - ) مريم وآسية فهو إلحاقهما بالكمال الذي للرجال ، مع وجود « الدرجة » التي « للرجال عليهن » - فان تلك « الدرجة » وجودية ، فلا تزول .
( اختيار السدرة )
( 561 ) وأما اختياره « السدرة » فلأنها موضع انتهاء أعمال العباد وموضع الفصل ، وتحتها تستظل صور الأعمال . وغشاها الله من الأنوار ما غشى . إلا أن تلك الأنوار ( هي ) أنوار الأعمال ، فلا يستطيع أحد أن ينعتها . وتلك الأنوار - كما قلنا - هي أنوار الأعمال تنبعث من صورها