تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
وجعل لكل واحد من هذين الموجودين عن الحركة الشمسية « الطلب الحثيث » لإبراز أعيان الحوادث عن هذا الطلب .

( اختيار محمد - ص - )

( 559 ) وأما اختياره ( - تعالى - ) محمدا - ص - فلما اقتضاه مزاجه ، دون الأمزجة الانسانية ، من الكمال والاعتدال ، إذ به شاهد نبوته « وآدم بين الماء والطين » - وهو متفرق الأجزاء في المولدات العنصرية . وهي مسألة دقيقة لا يعرفها إلا من عرف « أخذ الذرية من ظهر آدم حين أشهدهم على أنفسهم : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ! » وهي الفطرة التي يولد الناس عليها وإليها ينتهون . - وفي هذا الجمع قال ( ع ) : « الأرواح أجناد مجندة » . ولما جمعهم ( الحق ) جمعهم في