علمه ( أي علم المتأول ) في ذلك الكلام ، من حيث ما يعلمه هو .
( 55 ) فكل متأول مصيب قصد الحق بتلك الكلمة . هذا هو الحق الذي « لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد » على قلب من اصطفاه الله به من عباده . فلا سبيل إلى تخطئة عالم في تأويل يحتمله اللفظ ، فان مخطئه في غاية من القصور في العلم . ولكن لا يلزمه القول به ولا العمل بذلك التأويل ، إلا في حق ذلك المتأول خاصة ومن قلده .
السؤال التاسع والعشرون ومائة : قوله تعالى : « * ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) * » - ما هذا الذكر ؟
- الجواب :
( 56 ) هذا ذكر « الجزاء الوفاق » ، قال تعالى : * ( جَزاءً وِفاقاً ) * -