تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
سبحانه - : من رحيم ، وغفور ، ورب ، وشكور ، وغير ذلك . فإنه ( أي غير اسم الله من الأسماء الحسنى ) لا يعطى في الدلالة ما يعطى الاسم الله ، لوجود الاشتراك في جميع الأسماء كلها . - هذا إذا أخذنا « أكبر » بطريق « أفعل من كذا » ، فإن لم نأخذها على « أفعل من كذا » ، فيكون إخبارا عن كبر « الذكر » من غير مفاضلة باي اسم ذكر ، وهو أولى بالجناب الإلهي .

( كل مجتهد مصيب ، ولكل مجتهد نصيب ! )

( 54 ) وإن كانت الوجوه كلها مقصودة في قوله - تعالى - : « ولذكر الله أكبر » ، فإنه كل وجه تحتمله كل آية في كلام الله ، من قرآن وتوراة وزبور وإنجيل وصحيفة ، عند كل عارف بذلك اللسان ، - فإنه مقصود لله تعالى في حق ذلك المتأول ، لعلمه الاحاطى - سبحانه - بجميع الوجوه . وبقي