عندهم ( - الصحابة ) ، كان في نفس الأمر أهون ، وعند من فهم عن الله ، وما كان هينا عندهم ( - الصحابة ) ، كان في نفس الأمر شديدا ، وعند من فهم عن الله . - جعلنا الله ممن فهم عنه خطابه « فأتاه رحمة من عنده » - وهو ما أعطاه من الفهم ، « وعلمه من لدنه علما » - فلم يكله إلى عنديته ولا إلى نفسه ، بل تولى تعليمه ليريحه لما هو عليه من الضعف ! -
( حال التبري ، وحال الدعوى )
( 474 ) ولولا أن العبد ادعى الاستطاعة في الأفعال والاستقلال بها ، ما أنزل الله تكليفا قط ولا شريعة . ولهذا جعل ( تعالى ) حظ المؤمن من هذه الدعوى أن يقول : « وإياك نستعين ! » وقال ( تعالى ) في