غيره من الأسماء ، لأنه موضوع لشخص بعينه . وإذا قلت : « أنت » أو « إنك » فهو ضمير يصلح لكل مخاطب قديم وحديث . فلهذا فرقنا بين « المضمر » و « المعين » بالاسم أو الصفة . و « الصفة » برزخية بين الأسماء وبين الضمائر . فإنك إذا قلت : « المؤمن » أو « الكاتب » فقد ميزته من غير المؤمن ، فأشبه « زيدا » من وجه ما عينته الصفة ، و ( من ناحية أخرى ) أشبه « الضمائر » من وجه إطلاقه على كل من هذه صفته .
غير أن « الضمير الخطابي » ( - أنت ، إنك . . . ) ، مثلا ، يعم كل مخاطب ، كائنا من كان : من مؤمن وغير مؤمن ، وإنسان وغير إنسان .
( تقوى الله حق تقاته ، وتقوى الله على الاستطاعة )
( 473 ) فتقوى الله حق تقاته هو رؤية المتقى التقوى منه ( - تعالى - ) وهو ( أي المتقى ) بمعزل عنها ، ما عدا نسبة التكليف فإنه لا ينعزل ( المتقى ) عنها ، لما تقتضيه من سوء الأدب مع الله .