تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
صفة يخص بها طائفة من الطوائف مثل ما عينها في « حق تقاته » . وإن كان « المؤمنون » قد تقدم ذكرهم فأعاد « الضمير » عليهم ، ولكن مثل هذا لا يسمى تصريحا ولا تعيينا ، فينزل عن درجة التعيين فيحدث ، لأجل ذلك ، حكم آخر .

( المضمرات والمعينات والصفات )

( 472 ) فقال ( تعالى ) : * ( فَاتَّقُوا الله ما اسْتَطَعْتُمْ ) * - ابتداء آية ب « فاء عطف » و « ضمير جمع » لمذكور متقدم ، قريب أو بعيد ، فان « المضمرات » ( - الضمائر ) تلحق بعالم الغيب ، والمعينات تلحق بعالم الشهادة . لأن المضمر صالح لكل معين ، لا يختص به واحد دون آخر : فهو مطلق والمعين مقيد . فإنك إذا قلت : « زيد » ، فما هو
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 409 | ابن عربي