أو رؤية ، فيذكر بها من غير أن يرتقى ( صاحب الخلوة ) إلى « الذكر المعنوي » الذي لا صورة له ، وهو « ذكر القلب » . ومن « الذكر القلبي » ينقدح له المطلوب و ( تنقدح له ) الزيادة من العلوم . وبذلك العلم الذي انقدح له يعرف ما المراد بصور المثل إذا أقيمت له ، وأنشاها الحس في خياله في نوم ويقظة وغيبة وفناء . فيعلم ( حينئذ ) ما رأى . وهو « علم التعبير للرؤيا » .
( مقاصد الخلوة عند أهل الخلوة )
( 431 ) ومنهم من يأخذ الخلوة لصفاء الفكر ليكون صحيح النظر فيما يطلبه من العلم . وهذا لا يكون إلا للذين يأخذون العلم من أفكارهم ، فهم يتخذون الخلوات لتصحيح ما يطلبونه إذا ظهر لهم بالموازين المنطقية . وهو ميزان لطيف أدنى هواء يحركه فيخرجه عن