ومن حرمه فليس بصاحب خلوة . فقد تبين لك أن الحق بالعالم والعالم بالحق : فهويته ( هي ) عين المجموع . كما أن المجموع هو الإنسان بغيبه وشهادته ، ونطقه وحيوانيته ، فهو واحد في الكثرة ، وكثير في الأحدية .
( الخلوة التي هي مقام ، والتي ليست بمقام ، وعند أهل الكشف )
( 428 ) فالخلوة من المقامات المستصحبة دنيا وآخرة ، إلى الأبد ، من حصلت له لا تزول : فإنه لا أثر بعد عين ! وأما الخلوة المعروفة ، المعهودة ، فليست مقاما ، ولا تصح إلا لمحجوب . - وأما « أهل الكشف » فلا تصح لهم خلوة أبدا ، فإنهم يشاهدون الأرواح العلوية والأرواح النارية ، ويرون الكائنات ناطقة ، أكوان ذاته وأكوان بيت خلوته . ف ( المكاشف ) هو في ملإ ، كما هو في نفس الأمر . فإذا أخذ